30/09/2018

نواجه دائماً أياماً صعبة ما بين ارتفاع الأسعار وزيادة المجاعة... 
كل يوم نعيش دوامة الانتفاضة التي لا تحدث، ولن تحدث بسبب أخبار تم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي من شخص لآخر، وتحت شعار "الإعلام المجتمعي" الذي ينقل لنا كل أخبار الشارع بتفاصيله الدقيقه، وكل مايدور في جميع الدوائر الحكومية منها والأهلية...
ولأن الشعب أصبح أكثر استخداماً لتلك المواقع وتصديقها؛ لم يعد يستطيع التفريق بين حقيقة وصدق الأخبار المجتمعية وزيفها وكذبها، والتي تدعى بالصحافة الصفراء... وبسبب قلة وعي الشعب وبحثه فقط عن السلبيات، وعدم وجود الرقابه، يزداد يومياً تناقل تلك الأخبار...
 
الآن ما هي الصحافه الصفراء...؟!
الصحافة الصفراء هي تلك التي لا تتميز بمصدر معين، وهي كذلك التي لا تكون لها أهمية قصوى في نشر السلام، وهي تلك التي تمتاز بمعانٍ غريبة وعدوانية لا يستطيع المرء التمييز فيها بين صدق الخبر وكذبه، تترك لك مساحة كبيره من القلق، ويزداد توترك كلما تعلقت بها...
قد تكون مجهولة الهوية أيضاً، لذلك لا تزال الحروب مستمرة في بلادنا، ولا تزال الأوضاع تزداد سوءاً كلما فتحنا مواقع التواصل الاجتماعي لنقرأ تلك الصحف الصفراء...
وفي الختام أُحذّر من تصفح تلك الإشاعات في وقتنا الحالي لأنها السبب في كل تلك النزاعات..
وديان منقوش